أكد ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن مجلس التعاون الخليجي صمام أمان للمنطقة، والأمن أساس التنمية ولأجله سيتم الاستمرار في ترسيخ الجهود لمواصلة العمل المشترك في المنطقة بما يحقق الأهداف المنشودة، مشيرا إلى أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يتطلب مواصلة دعم الجهود والتنسيق المتكامل على كافة الصعد.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) أن ذلك جاء خلال لقائه اليوم، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليجي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، ورئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالسعودية الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ووزير دولة في الإمارات خليفة شاهين المرر، ورئيس جهاز الأمن الوطني بالإنابة في الكويت الشيخ صباح شملان الصباح، في إطار أعمال منتدى حوار المنامة 2021.

وأشار إلى أن مشاركة الأشقاء بدول المجلس في أعمال المنتدى وتعزيز مساعي التنمية والأمن والاستقرار يعكس عمق العلاقات التي تربط دول المجلس وما يجمعهم من روابط الأخوة الممتدة عبر التاريخ والتي عززتها المواقف المشتركة في مختلف التحديات.

وجرى – خلال اللقاء – استعراض آخر المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبحث الموضوعات التي تطرق إليها منتدى حوار المنامة، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على مختلف الأصعدة.

وفي السياق، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال لقائه رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، أهمية وضع مصلحة وأمن واستقرار المنطقة كأولوية بما يرفد مسارات التنمية والازدهار ويسهم في دعم الجهود الدولية لتعزيز مساعي السلام العالمي التي ستنعكس آثارها على دول وشعوب المنطقة.

وأشار إلى الأهمية التي حققها منتدى حوار المنامة لترسيخ ذلك من خلال ما يشهده من طرح أفكار ورؤى تسهم في رسم الصورة المتكاملة للعمل الدولي المشترك في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

وخلال اللقاء، تم استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وأهم المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومناقشة مختلف المحاور التي تطرق إليها منتدى حوار المنامة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا.

ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.