محتويات المقال

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

الجهاز البولي البشري الفعلي، المعروف أيضًا باسم الجهاز الكلوي، يتكون النظام البولي من الكلى والحالب والمثانة،

الوظيفة الرئيسية للجهاز البولي:- هي القضاء على نفايات التمثيل الغذائي من الجسم عن طريق تكوين وإخراج البول أو البولينا ما بين 1 و 2 لتر من البول، حيث يتم يتم إنتاجهم عادة كل يوم لصحة الأفراد.

هو عضو عضلي مجوف على شكل بالون يقع بين عظام الحوض، حيث تميل إلى التوسع عندما تمتلئ بالبول،لا يجب على أي فرد تقييد أنظمة الكلى، وعلىك إخراج البولينا لإفراغ المثانة بشكل منتظم.

يتم تخزين البول في المثانة حتى يتم إفرازه، في الأفراد الأصحاء، يمكن أن يتراكم البول ما بين 1.5 إلى 2 كوب من البول في المثانة، والتي تعمل كوحدة تخزين لحوالي من 2 إلي 5 ساعات. 

في كثير من النواحي، يشبه نظام الإخراج البشري، أو الجهاز البولي، تلك الأنواع من الثدييات الأخرى، ولكن له خصائصه الهيكلية والوظيفية الفريدة، يؤكد المصطلحان الإخراجي والبولي على وظيفة النظام، ومع ذلك، فإن الكلى تفرز وتحتفظ بنشاط داخل الجسم ببعض المواد الضرورية لبقاء الشخص على قيد الحياة مثل تلك التي يتم التخلص منها.

ماذا تتوقع أن يحدث في حال عدم تخلص الجسم من البولينا وحمض البوليك

بشكل عام ، تعتمد حاجة الشخص للتبول على مدى سرعة إنتاج البول وامتلاء المثانة، حيث تظل عضلة جدار المثانة مرنة عندما تمتلئ المثانة بالبول ويميل الشخص إلى التبول عندما تمتلئ المثانة بالكامل. 

يقع مجرى البول في قاعدة المثانة، والتي يتم من خلالها إفراغ المثانة عند التبول، عندما تمتلئ المثانة تأخذ شكل دائري ولكنها تصبح أصغر عند إتمام العملية الخاصة بإخراج البول.

تتأثر كمية الطعام التي ينتجها الإنسان بالعوامل التالية:

  • كمية الطعام السائل والصلب المستهلكة ، وكمية السوائل التي تخرج من خلال التنفس والتعرق.
  • بعض الحالات الطبية ونوع الطعام والأدوية.
  • عمر الفرد بشكل عام، يكون له دور رئيسي في إنتاج البول حيث أنه عند البالغين أعلى منه عند الأطفال.

التركيب الذي يستخلص البولينا من دم الإنسان

عندما نستهلك الطعام والسوائل، يستخدم الجسم العناصر الغذائية للحفاظ على وظائف الجسم ويترك وراءه الفضلات في الأمعاء والدم. يتم جمع اليوريا – أحد أشكال الفضلات – من الدم ونقلها إلى الكلى. 

في الكلى، توجد وحدات ترشيح صغيرة تُعرف باسم النيفرونات، تتكون هذه  النيفرونات من شعيرات دموية صغيرة على شكل كرة تعرف باسم الكبيبة وأنبوب صغير يعرف باسم النبيبات الكلوية، من هنا تنتج النفايات المترسبة في الجسم، بما في ذلك اليوريا والماء، بالإضافة إلي سائل يسمى البولينا، والذي ينتقل إلى خارج الجسم من خلال النيفرونات.

ترشح الكلى حوالي 120 إلى 150 لترًا من الدم يوميًا لتوليد حوالي 1 إلى 2 لتر من البول. تعمل الكلى بشكل مستمر، يتم موازنة مستويات المواد الكيميائية مثل البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور والكالسيوم في الجسم عن طريق الكلى، يتم فحص حموضة الدم عن طريق الكلى.

كما أنها تنتج هرمونات معينة تساعد على زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء والتحكم في ضغط الدم وتساعد في نمو عظام قوية، يبلغ عرض الحالب حوالي ربع بوصة وله جدران عضلية تدفع البول إلى المثانة، يمكن أن تنتفخ المثانة لتخزين البول حتى تكون مستعدًا لتصريفه عن طريق التبول، كما أنها تغلق الممرات في الحالب بحيث لا يمكن أن يتدفق البول مرة أخرى إلى الكلى،الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم يسمى مجرى البول.

أهمية المسالك البولية

تعمل ثلاث مجموعات من العضلات معًا كخزان، وتحافظ على البول في المثانة حتى يقوم الشخص بإخراجه. 

الإحليل هو أول مجموعة من العضلات، وعنق المثانة هي المكان الذي يلتقي فيه مجرى البول بالمثانة، حيث تساعد عنق المثانة في حبس البول في المثانة، وهنا تأتي المجموعة الثانية من العضلات التي تسمى العضلة القابضة، يُطلق على العضلة القابضة عضلات قاع الحوض، وتعرف أيضًا بأسم العاصرة.

 أما المجموعة الثالثة من العضلات التي تطوق مجرى البول وتساعد في إخراج البولينا هي جدران المثانة العضلية حيث تصدر إشارات من الدماغ، والتي تتسبب في تصلب المثانة وإخراج البولينا من الجسم أثناء التبول. 

تستقبل القابضتان أيضًا إشارات من الدماغ للبقاء مسترخيً، بمجرد استرخاء القابضتان، يمر البول من المثانة عبر الإحليل.

أسباب وأعراض ارتفاع البولينا

لا توجد بكتيريا في البول. عندما يتدفق البول (باتجاه واحد) ، يتم منع الالتهابات، وعندما يتم الاحتفاظ بالبول في الكلى بسبب لدي بعض الحالات أمراض مزمنة مثل زيادة البولينا، أو إذا عاد إلى الكلى من المثانة ، فقد تدخل البكتيريا في البول مسببة المسالك البولية أو أنتاح المزيد من البولينا ومن الممكن أن يسبب العدوى.

 في المتوسط ، يتأثر 8.1 مليون شخص بالتهاب المسالك البولية سنويًا. تشير الإحصائيات إلى أن ما يقرب من 1 إلى 25 امرأة و 3 من 25 رجلاً يظهر عليهم عرضًا واحدًا على الأقل من أعراض التهاب المسالك البولية وزيادة في إنتاج البول.

ماذا يأكل مريض البولينا

إن تناول الكمية المناسبة من الماء هو حجر الزاوية في الحفاظ على صحة الكلى، على الرغم من الاعتقاد السائد بأن الجسم يحتاج من الماء إلى 8 أكواب، إلا أن الأمر يختلف اختلاف قوي من شخص لآخر حسب الحالة الصحية، والمناخ، والجهد البدني ، وغيرها من العوامل التي تؤثر على كيفية إخراج البولينا من الجسم.

فما هي أهمية الماء للحفاظ على صحة الكلى؟ يعمل الماء كحامل لبقايا عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، وبالتالي فإن الحفاظ على تناول الماء بشكل صحيح يمنع تراكم بقايا الطعام في الدم والكلى، كما يمنع الماء الأوعية الدموية من التوسّع ونقل العناصر الغذائية إلى الكلى بالإضافة إلي حمل الفضلات ، لذا فإن جفاف الكلى يمكن أن يمنع هذه العملية من السير بشكل صحيح.

ومن الأطعمة التي تؤدي إلي تقليل اليوريا مثل الأسماك التي تساعد بفاعلية كبيرة في التخفيف من الالتهابات حيث يؤثر السمك بشكل إيجابي علي صحة الكلي، والخضروات ذات الأوراق الداكنة تحافظ بشكل كبير على توازن عنصر الصوديوم في كلاًمن الدم والكلى، كما إن الخضروات تقلل بشكل كبير من التأثير السلبي لعنصر الصوديوم على الكلى، ولكن يجب توخي الحذر الشديد من استخدام كميات كبيرة من البطاطا الحلوة من قبل الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى، بالإضافة إلي التوت، وغيرها من الأطعمة التي تساعد في خفض اليوريا.

نسبة البولينا الطبيعية

قد تحتاج إلى اختبار الكرياتينين إذا كانت لديك الأعراض التالية:

  •        تغيرات في التبول (توتر، ألم، رغوة، أو دم)
  •        تشنجات العضلات
  •        إعياء
  •        الغثيان أو القيء
  •        انتفاخ حول العينين
  •        تورم في القدمين أو الكاحلين

قد يوصي طبيبك أيضًا باختبار الكرياتينين بانتظام إذا كان لديك أي من الحالات التالية، والتي قد تساهم في انخفاض وظائف الكلى، يجب على مرضى الكلى أو الفشل الكلوي الالتزام بكميات محددة من العناصر الغذائية وأهمها الصوديوم والفوسفور والبوتاسيوم والبروتين وعدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة حتي لا تؤثر في زيادة أضرار البولينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.