تهتم مؤسسة الوليد الإنسانية التي بدأت عملها منذ أكثر من أربعة عقود، بتنمية الأفراد والمجتمعات ، بهدف إحداث تغيير إيجابي يؤدي إلي تحقيق التنمية المستدامة، وتدعم المؤسسة الأفراد والمجتمعات تعليميًا وصحيًا وثقافيًا دون الاكتفاء بالدعم المادي والغذائي، وتؤمن بأن تكافؤ الفرص والمساواة بين الجميع هدف أسمى تسعى المؤسسة إلي تحقيقه.

وتتطلع مؤسسة الوليد الإنسانية إلى المستقبل مؤمنة بأن السعي لتحقيق حياة آمنة للأفراد والمجتمعات تتوفر بها كافة الاحتياجات هو هدف عظيم، وذلك لكونها تدرك قيمة الحياة البشرية وأهمية وضرورة تهيئة بيئات آمنة للمواطنين حتى يمكنهم أن يزدهروا، وفي هذا الإطار أطلقت المؤسسة العديد من المشروعات، ومنها المشروع الذي تم إطلاقه في المملكة العربية السعودية مشروع السيارات لتمكين ذوي الإعاقة الحركية.

السيارات لتمكين ذوي الإعاقة الحركية

تعمل مؤسسة الوليد الإنسانية على إتاحة الفرص أم كل أفراد المجتمع حتى يمكنهم أن يتطورا ويساهموا في التنمية، ونفذت المؤسسة هذا المشروع الذي يهدف إلي تمكين الكوادر السعودية مـن ذوي الإعاقة الحركية للمرأة والشباب للعمل في المملكة العربية السعودية، وتعاقدت شركة كريم مع السائقين من ذوي الإعاقة الحركية على أساس سائق مستقل لتقديم خدمات المواصلات بعد تسليم جمعية حركية السيارات مـن قبل مؤسسة الوليد للإنسانية، بالتعديلات اللازمة على السيارات حتى يمكن التحكم بالسيارة عن طريق اليد.

يستفيد من هذا المشروع نحو 219,000 مواطن سعودي من ذوي الإعاقة الحركية، ويستمر المشروع لمدة 9 سنوات، ويتم تنفيذه بشراكة مميزة مع عدد من الشركاء وهم شركة كريم للنقل، شركة توكيلات الجزيرة للسيارات،جمعية الإعاقة الحركية للكبار.

أهداف المشروع

يهدف مشروع السيارات لتمكين ذوي الإعاقة الحركية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أبرزها توفير فرص عمل للمرأة والشباب من ذوي الإعاقة الحركية، بهدف تحسين المستوى المعيشي لهذه الفئة، ولتطوير مهاراتهم وكفاءتهم، مما يمكنهم من القيام بدور فاعل في رفع المساهمة الاجتماعية وتنمية الاقتصاد الوطني، إضافة إلي زيادة الوعي المجتمعي حول ضرورة وأهمية انخراط المرأة والشباب من ذوي الإعاقة الحركية في سوق العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.