تليجرام تريند الخليج
منوعات

دار الإفتاء توضح فضل صيام يوم عاشوراء وحكم صيامه منفردا

فضل صيام يوم عاشوراء

أوضح علماء المسلمين فضل صيام يوم بشكل تفصيلي عاشوراء 1444 بشكل تفصيلي، فلم يعد يفصلنا عن هذا صيام هذا اليوم الفضيل سوى ساعات قليلة، وقد وردت العديد من الأدلة في السنة النبوية الشريفة توضح فضل هذا اليوم وعظمة مكانته في حياة المسلمين، فالدعاء في هذا اليوم مستجاب بإذن الله تعالى، كما أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا أن الصيام في شهر محرم الذي يحل فيه هذا اليوم الفضيل هو أفضل صيام بعد صيام شهر رمضان المبارك ففي صيامه تكفير للذنوب، ولأننا نرغب في فوز جميع المسلمين بهذه النفحة الربانية التي لا تمر بنا سوى مرة واحدة في كل عام هجري، سنقوم بتقديم العديد من المعلومات الهامة حوله خلال سطور مقالنا، فتابعوا لتتعرفوا عليها.

حكم صيام يوم عاشوراء منفرداً

يحرص المسلمين على صيام هذا اليوم وترديد دعاء يوم عاشوراء لعل الله يكفر  عنهم السيئات، فقد وردت العديد من الأحاديث النبوية التي توضح فضل صيام يوم عاشوراء ومنها ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله أنه قال

 ” أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم”

وقد أفتى علماء المسلمين بجواز صيام تاسوعاء وعاشوراء بناء على ما ورد في السنة النبوية، كما يجوز صيام هذا اليوم منفرداً، وقد ورد عن عبد الله بن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنه قال

حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ»، قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ رواه مسلم.”

فضل صيام يوم عاشوراء
فضل صيام يوم عاشوراء

فضل صيام يوم عاشوراء كما ورد في السنة النبوية

ورد لنا عن أجر صيام هذا اليوم أنه يكفر ذنوب عام قبله وعام بعده، ووجب التنويه هنا أن تكفير الذنوب المقصود هو صغائر الذنوب، وليس الكبائر، فكبائر الذنوب تحتاج إلى توبة صادقة حتى يكفرها الله عز وجل، ومن أهم ما يؤكد ذلك ما ورد في السنة النبوية

“عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ. أخرجه مسلم في صحيحه”..

وأيضاً من فضائل صيام هذا اليوم هو قبول الله توبة عبده ومنحه الحسنات والثواب، فقد تاب الله على سيدنا يونس وقومه في شهر محرم، وتاب أيضاً على أبينا آدم وأنزله إلى الأرض، وأيضاً في هذا الشهر أمر الله بني إسرائيل بالتوبة، والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ؛ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ.. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، والترمذي في الجامع.”

كما أن في صيام عاشوراء إحياء لسنة الأولين، حيث كان المسلمون الأوائل حريصون على صيام هذا اليوم قبل فرض صيام شهر رمضان وكانوا يغطون الكعبة بثوب أبيض، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال

قال رسول الله “من أراد صيام يوم عاشوراء، فليصم ومن أراد تركه فليفعل”.

وقد ذكر ورد أيضًا

“عن مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِي سُفْيَانَ، خَطِيبًا بالمَدِينَةِ، يَعْنِي في قَدْمَةٍ قَدِمَهَا، خَطَبَهُمْ يَومَ عَاشُورَاءَ، فَقالَ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ يا أَهْلَ المَدِينَةِ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، لِهذا اليَومِ، هذا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ علَيْكُم صِيَامَهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فمَن أَحَبَّ مِنكُم أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَن أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ.. وفي رواية سَمِعَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في مِثْلِ هذا اليَومِ إنِّي صَائِمٌ، فمَن شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ وَلَمْ يَذْكُرْ بَاقِي حَديثِ مَالِكٍ، وَيُونُسَ.”

تليجرام تريند الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى