ننشر لكم قصة نصاب تبوك وابنته العنود كاملة – من هو نصاب تبوك عبدالله الوايصي وما هي اسباب تصدره الهاشتاق في السعودية

قصة نصاب تبوك وابنته ، تصدرت هذه القصة مؤخرًا وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتشرت عدة طرق لمحاولة استغلال الناس والنصب عليهم عبر التسويق الإلكتروني وبيع وشراء بعض أنواع السلع عبر الإنترنت، وسوف نوضح لكم عبر موقع أخبارنا في هذا الخبر قصة نصاب تبوك عبدالله حامد الوابصي وابنته العنود الوابصي.

من هو نصاب تبوك وابنته

انتشرت مؤخراً كثيراً من حوادث النصب والاحتيال في المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة وتحديدًا بإمارة تبوك، حيث كان يقوم شخص يدعى عبدالله الوابصي هو وابنته باستخدام مواقع السوشيال ميديا للإعلان عن عقارات وهمية لا وجود لها وكتابة مواصفات جيدة تجذب المشتري أو الضحية الذي يقوم بالتواصل مع النصابين ويدفع لهم أموال بقصد شراء العقار ليظهر بعد ذلك انه لا يوجد أي عقار وأن القصة هي عبارة عن رواية وهمية من نسج خيال النصاب وقد تم نشر أسماء هذين النصابين وهما عبد الله حامد الوابصي وابنته العنود الوابصي.

قصة نصاب تبوك وابنته كامله

بعد انتشار هذه الحوادث قام الكثيرون بتقديم شكاوي وانتشر هاشتاق حول النصابين في تبوك وانتشار اسم العنود الوابصي ووالدها عبد الله الوابصي أصبحت قضية النصابين في تبوك قضية رأي عام ويتابعها الشارع السعودي بأكمله ويبحث عنها لمعرفة التفاصيل ، وقد ظهر أن عبد الله الوابصي وابنته العنود يقومان باستغلال ظاهرة التسويق الإلكتروني ويستغلون أصحاب الدخل المحدود بتقديم عروض باسعار رائعة بسوق العقارات ويعرضون على الناس تشغيل أموالهم عن طريق كتابة إعلان عام برغبتهم ببيع عقار محدد ويذكرون مواصفات لأغراء الأشخاص بربح خيالي لمن يرغب بالقيام بتشغيل أمواله ليأتي الضحية وبكل نية صادقة ويتواصل مع المعلن بغرض الشراء أو تشغيل ماله ويدفع له مبالغ كبيرة وبعد ذلك يكتشف انه وقع ضحيةً للنصب ولا وجود للعقار المعلن عنه في المنشور.

محتالة تبوك تواصل النصب

انتشر ترند في تويتر السعودية بعنوان محتالة تبوك تواصل النصب، وتم ذكر أنه تم القبض على والد العنود وهو عبد الله حامد الوابصي وتم إدخاله إلى السجن ولا يزال مسجونًا حتى هذه اللحظة، أما ابنته العنود فبعد حبسها لمدة شهرين خرجت وهي الآن تواصل أعمالها في النصب والاحتيال على الناس خصوصاً الطبقة متوسطة الدخل ، حيث انتشر هذا الهاشتاق ولفت الأنظار إلى أن هذه السيدة التي تمارس جرائم إلكترونية بحق مواطنين سعوديين لا تزال طليقةً دون أي عقاب يردعها مطالبين السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.